يعتبر الفساد وغياب الشفافية والنزاهة ظاهرة متعددة الأوجه ذات أبعاد إجتماعية وإقتصادية وسياسية، كما أنه ظاهرة ممتده، حيث توجد في كل المجتمعات النامية والمتقدمة بدرجات متفاوته وعلى فترات زمنية متواصلة أو متباعده، كما يعتبر الفساد ظاهرة عابره للحدود.
والفساد يرتبط بعدد من المفاهيم وهي: "الشفافية" ويقصد بها توافر المعلومات التي تتعلق بالسياسات والنظم والقوانين والقرارات واللوائح لكافة المواطنين، بالإضافة إلى "المساءلة" ويقصد بها مسئولية الأفراد عما يقترفون من أعمال ووجوب مساءلتهم عن أدائهم الوظيفي وما يصدر عنهم من سلوكيات وتصرفات، و"النزاهة"، وتشير إلى الجوانب الأخلاقية والقيم المرتبطة بقيام الموظف بأداء مهمامه مثل الأمانه والصدق والعنايه والإتقان والحفاظ على المال العام وصونه.
وتكمن خطورة الفساد فيما يرتبه من آثار وخيمة على كل من مسيرة التنمية والإصلاح .
وقد تم نشر التقرير الثاني للجنة الشفافية والنزاهة بعنوان (أولويات العمل وآلياته)
شاهد التقرير الثاني للجنة الشفافية والنزاهة بتاريخ 18 أغسطس 2008
" ملخص التقرير الثاني للجنة الشفافية والنزاهة باللغة الإنجليزية"
Executive Summary of the Transparency and Integrity Committee ( TIC) 2nd report in English.
شاهد التقرير الأول للجنة الشفافية والنزاهة الصادر في 2007